تفترض الورقة أن التعليم في بيئات النزاع إما أداة للتماسك أو أداة لإعادة إنتاج الانقسام، وأن انهيار العدالة الإدارية في قطاع التعليم بدارفور حوّل المدرسة تدريجياً إلى ساحة للصراع وإعادة إنتاج الولاءات الفرعية.
01
مؤشرات البارومتر
إقصاء النساء والشباب من لجان إدارة الأزمة86.8%
انعدام البدائل التعليمية المرنة84.9%
تأثر المعاملة الإدارية بالانتماء الفرعي83.1%
أثر الاصطفاف القبلي والسياسي في نيل الخدمات83%
التحذير من انخراط المتسربين في التجنيد80.2%
غياب العدالة في توزيع المنح والمساعدات79.3%
غياب آليات لاستيعاب فاقدي الوثائق77.3%
العجز عن حماية المدارس من العسكرة75.5%
قصور الأنشطة عن مواجهة خطاب الكراهية75.5%
02
ستة اختلالات
من الأرقام إلى المعاني
جغرافيا الحرمان
اختلالات التوزيع تنتج مناطق محرومة بعينها.
03
دراسة حالة: امتحانات الشهادة الثانوية
الفكرة في رسم
- 01 قطيعة أكاديمية أجيال محرومة من الجلوس للامتحان القومي الموحد
- 02 الشهادة أداة صراع من وثيقة تربوية إلى ورقة ضغط سياسي بين الأطراف
- 03 مواطنة من الدرجة الثانية شعور متزايد بالتهميش الإثني والجهوي
- 04 من المدرسة إلى السلاح آلاف الطلاب اليائسين يلتحقون بالمجموعات المسلحة
دراسة حالة امتحانات الشهادة الثانوية في الورقة: كل حلقة تغذّي التي بعدها.
04
النوع الاجتماعي
قراءتان للتعليم
الأمهات والنازحات
المدرسة أداة حماية وجودية للفتيات من الزواج المبكر والاستغلال.
05
التوصيات
أربعة محاور
حوكمة التعليم الطارئ
- مجالس تعليم محلية محايدة
- بطاقات تعليمية مؤقتة قائمة على السجلات المجتمعية
العدد الثاني قيد الإعداد
اترك بريدك أو رقم واتساب لنخبرك حين يصدر. لا نرسل غير إعلانات الأعداد ودعوات الكتابة.
تريد أن تكتب فيه؟ اقرأ دعوة الكتابةلا نطلب اسمك، ولا نشارك رقمك أو بريدك مع أي جهة، وتستطيع إلغاء الاشتراك برسالة واحدة.