سياق ورؤى دارفور · العدد الأول · 06
الهوية الوطنية والقيم المدنية
شارك
PDF
06 سمنار د. حنان حمد · مارس 2026

الهوية الوطنية والقيم المدنية

اتجاهات الرأي لدى الشباب النازح في بيئات الأزمات

مستجيباً من شباب غرف الطوارئ
57
فبراير 2026: فترة المسح
26–28
استبيان إلكتروني خماسي
ليكرت
من حملة المؤهل الجامعي
100%

تبحث الورقة في الهوية الوطنية الجامعة والقيم المدنية بوصفهما أساس الدولة المدنية ومدخل السلام المجتمعي، وتستطلع آراء شباب جامعيين نازحين يقودون العمل الإنساني في غرف الطوارئ والمنظمات الطوعية.

01

المشكلة والسؤال

رغم وضوح دور الهوية الوطنية الجامعة في التنمية والسلام، تلاحظ الدراسة ارتفاع وتيرة اللجوء إلى الهويات الفرعية من قبيلة وإثنية طلباً للحماية، مع انخفاض الوعي بمفاهيم القيم المدنية ودولة القانون. السؤال الرئيس: ما مهددات الهوية الوطنية الجامعة والقيم المدنية؟

مفاهيم الدراسة
الهوية الوطنية الجامعة

المظلة التي تجتمع تحتها الهويات الفرعية من قبلية وإثنية وعرقية، ولا تعني تخلّي الفرد عن خصوصياته الثقافية والدينية، بل اشتراك الجميع في وطن واحد ومصير مشترك.

02

المهددات ومقومات التعزيز

ثلاثة مهددات رئيسية
المهدد 1
غياب الدولة
غياب الأجهزة الأمنية والعدلية أو عدم الاعتراف بها يدفع المجموعات إلى أقرب مكوّن اجتماعي طلباً للحماية.
المهدد 2
اختلال توزيع السلطة والثروة
تركّزهما في مناطق أو نخب بعينها يولّد الإحساس بالغبن ويدفع المكونات الأخرى إلى هوياتها الفرعية.
المهدد 3
المحاصصة بدل الكفاءة
غياب المحاسبة والشفافية واعتماد المحاصصة القبلية في التوظيف يعمّق التهميش والإقصاء.
الفكرة في رسم
من المهددات إلى مقومات الهوية الجامعة
ما يدفع الشباب إلى الهويات الفرعية
ما توصي به الورقة
غياب الدولةلا أمن ولا عدالة، فيُطلب الأمان من أقرب مكوّن اجتماعي
دولة القانون والمؤسساتحماية متساوية تُغني عن الاحتماء بالقبيلة
اختلال توزيع السلطة والثروةتركّزهما في مناطق ونخب بعينها يولّد الغبن
تنمية مكانية متوازنةعدالة في توزيع الموارد وتكافؤ في فرص العمل
المحاصصة بدل الكفاءةالتوظيف القبلي يعمّق التهميش والإقصاء
الكفاءة أساس تولي المناصبمواطنة متساوية تحميها نصوص دستورية
مبني على المهددات الثلاثة ومحاور التوصيات القانوني والاقتصادي والسياسي في الورقة.
03

ماذا قال الشباب

57.9%
ذكور (33)
42.1%
إناث (24): مؤشر على دخول الشابات دائرة القرار الإنساني
94.7%
أعلى نسبة تأييد في الدراسة
الجدول 1: توزيع العينة حسب النوع الاجتماعي (N = 57).
نسب التأييد للعبارات المقيسة (الجدول 2)
الهوية الوطنية الجامعة مدخل للتنمية والسلم المجتمعي80.7%
تحقيقها يقتضي دولة القانون والحكم الرشيد والمواطنة المتساوية73.7%
غياب التوزيع العادل للسلطة والثروة يشعل الصراع ويهدد الهوية الجامعة94.7%
ترد في الملخص نسبة رابعة (87.7%) عن أثر التوزيع العادل، ولا تظهر في الجدول 2.
04

تجارب دولية مقارنة

سبع تجارب
مأسسة الهوية الفوقية

بعد 1965: مواطنة صارمة وتجريم التمييز، وإسكان عام مختلط يمنع انغلاق الهويات، وتربية مدنية إلزامية في كل المراحل.

05

التوصيات

سبعة محاور
  1. 01القانونينصوص دستورية تحترم التنوع، وتجعل الكفاءة أساس تولي المناصب، وتجرّم خطاب الكراهية والعنصرية.
  2. 02الاقتصادياستراتيجية وطنية للتنمية المكانية المتوازنة وعدالة توزيع الموارد وتكافؤ فرص العمل.
  3. 03الاجتماعيحوكمة فعالة للمال العام، ومنصات حوار مجتمعي برعاية القيادات الأهلية والشباب والمجتمع المدني.
  4. 04السياسيتوزيع عادل للسلطة والمناصب السيادية مع أولوية للأطراف وتوسيع المشاركة الشعبية.
  5. 05التعليم والتنشئةمناهج تُدرج حقوق الإنسان وثقافة السلام وسيادة القانون، ومادة للتربية الوطنية في الأساس والثانوي.
  6. 06الشبابرفع الوعي بقيم الديمقراطية والتسامح، وتقنين عمل الشباب الإنساني في مناطق النزوح وتوفير الحماية له.
  7. 07الإعلامميثاق شرف إعلامي يلزم المنصات بمحتوى يعزز السلام، ويجرّم المحتوى المروّج للكراهية.

العدد الثاني قيد الإعداد

اترك بريدك أو رقم واتساب لنخبرك حين يصدر. لا نرسل غير إعلانات الأعداد ودعوات الكتابة.

تريد أن تكتب فيه؟ اقرأ دعوة الكتابة
لا نطلب اسمك، ولا نشارك رقمك أو بريدك مع أي جهة، وتستطيع إلغاء الاشتراك برسالة واحدة.
AR