تبحث الورقة في الهوية الوطنية الجامعة والقيم المدنية بوصفهما أساس الدولة المدنية ومدخل السلام المجتمعي، وتستطلع آراء شباب جامعيين نازحين يقودون العمل الإنساني في غرف الطوارئ والمنظمات الطوعية.
المشكلة والسؤال
رغم وضوح دور الهوية الوطنية الجامعة في التنمية والسلام، تلاحظ الدراسة ارتفاع وتيرة اللجوء إلى الهويات الفرعية من قبيلة وإثنية طلباً للحماية، مع انخفاض الوعي بمفاهيم القيم المدنية ودولة القانون. السؤال الرئيس: ما مهددات الهوية الوطنية الجامعة والقيم المدنية؟
المظلة التي تجتمع تحتها الهويات الفرعية من قبلية وإثنية وعرقية، ولا تعني تخلّي الفرد عن خصوصياته الثقافية والدينية، بل اشتراك الجميع في وطن واحد ومصير مشترك.
المهددات ومقومات التعزيز
ماذا قال الشباب
تجارب دولية مقارنة
بعد 1965: مواطنة صارمة وتجريم التمييز، وإسكان عام مختلط يمنع انغلاق الهويات، وتربية مدنية إلزامية في كل المراحل.
التوصيات
- 01القانونينصوص دستورية تحترم التنوع، وتجعل الكفاءة أساس تولي المناصب، وتجرّم خطاب الكراهية والعنصرية.
- 02الاقتصادياستراتيجية وطنية للتنمية المكانية المتوازنة وعدالة توزيع الموارد وتكافؤ فرص العمل.
- 03الاجتماعيحوكمة فعالة للمال العام، ومنصات حوار مجتمعي برعاية القيادات الأهلية والشباب والمجتمع المدني.
- 04السياسيتوزيع عادل للسلطة والمناصب السيادية مع أولوية للأطراف وتوسيع المشاركة الشعبية.
- 05التعليم والتنشئةمناهج تُدرج حقوق الإنسان وثقافة السلام وسيادة القانون، ومادة للتربية الوطنية في الأساس والثانوي.
- 06الشبابرفع الوعي بقيم الديمقراطية والتسامح، وتقنين عمل الشباب الإنساني في مناطق النزوح وتوفير الحماية له.
- 07الإعلامميثاق شرف إعلامي يلزم المنصات بمحتوى يعزز السلام، ويجرّم المحتوى المروّج للكراهية.
العدد الثاني قيد الإعداد
اترك بريدك أو رقم واتساب لنخبرك حين يصدر. لا نرسل غير إعلانات الأعداد ودعوات الكتابة.
تريد أن تكتب فيه؟ اقرأ دعوة الكتابة